بحث
Bloomberg icon

Bloomberg

الأخبار والمجلات

1.00المراجعات
2.5
المطوّر
Bloomberg LP CM
تاريخ الإصدار
24‏/10‏/2014
إعلانات

لقطات الشاشة

Bloomberg screenshot
Bloomberg screenshot
Bloomberg screenshot
Bloomberg screenshot
Bloomberg screenshot
Bloomberg screenshot
Bloomberg screenshot
Bloomberg screenshot
إعلانات

عندما أفتح Bloomberg لا أتعامل معه كتطبيق أخبار عام يحاول تغطية كل شيء، بل كنافذة سريعة على عالم الأعمال والأسواق مع تركيز واضح على Bloomberg TV وBloomberg Originals. هذا الفرق مهم؛ فالتطبيق يناسبني أكثر عندما أريد متابعة الصورة الاقتصادية الكبرى أو مشاهدة محتوى مرئي من العلامة نفسها، وليس عندما أبحث عن أخبار محلية واسعة أو تغطية شاملة لكل المجالات.

التطبيق من تطوير Bloomberg LP CM، وهو متاح مجانًا على أندرويد، ومصنف ضمن تطبيقات الأخبار والمجلات. حصل على متوسط تقييم يبلغ 2.5 من نحو 3.2 آلاف تقييم، بينما تجاوز عدد مرات التثبيت مليون مرة. هذه الأرقام لا تجعلني أصفه بأنه الخيار المثالي للجميع، لكنها توضح أنه حاضر لدى عدد كبير من المستخدمين، مع وجود مساحة واضحة للتحسين في تجربة الاستخدام والانطباع العام.

بعد تجربته، وجدت أن قيمته الحقيقية تظهر عندما أستخدمه ضمن عادة يومية محددة: أفتحه في بداية اليوم لأخذ فكرة عن اتجاه الأخبار الاقتصادية، ثم أعود إليه عند الحاجة لمشاهدة مادة مرئية أو متابعة موضوع مرتبط بالشركات والأسواق. أفضل طريقة للاستفادة منه هي بناء روتين قصير ومتكرر، لا تصفح عشوائي طويل.

كيف أستخدمه في يوم عادي دون أن يتحول إلى مصدر تشتيت

في صباح مزدحم، لا أحتاج عادة إلى قراءة كل ما يظهر أمامي. أبدأ بتحديد سبب فتح التطبيق: هل أريد متابعة بث Bloomberg TV، أم أبحث عن محتوى أصلي، أم أريد فقط معرفة الموضوعات الاقتصادية التي تستحق المتابعة؟ هذا السؤال البسيط يوفر وقتًا كبيرًا، لأن التنقل بين الأخبار والمقاطع من دون هدف قد يجعل التطبيق يبدو أقل وضوحًا مما هو عليه فعليًا.

إذا كان يومي مرتبطًا بعمل يتأثر بالاقتصاد أو الشركات، أستخدم التطبيق كمرحلة أولى لجمع الإشارات. أشاهد أو أراجع المحتوى المتاح، ثم أدوّن اسم الشركة أو القضية التي تستحق بحثًا أعمق في مصدر آخر. لا أتعامل مع التطبيق وحده كبديل عن البحث المتخصص، بل كأداة تساعدني على معرفة ما الذي يحدث وما الموضوع الذي ينبغي أن أتابعه بعد ذلك.

هذا الأسلوب مفيد للموظف الذي يريد بداية سريعة قبل العمل، وللطالب الذي يتابع الاقتصاد، ولصاحب مشروع يحتاج إلى فهم النقاش العام حول الأسواق والشركات. أما إذا كنت تريد أخبارًا رياضية أو ترفيهية أو محلية في المقام الأول، فسوف تشعر بأن نطاقه أضيق من تطبيقات الأخبار العامة التي تجمع موضوعات كثيرة في مكان واحد.

أحد الاستخدامات العملية التي أعجبتني هو تشغيل المحتوى المرئي أثناء الاستعداد للخروج أو خلال استراحة قصيرة، بدل محاولة قراءة مقالات طويلة في وقت لا يسمح بذلك. لكنني لا أنصح بالاعتماد على المشاهدة وحدها عند اتخاذ قرار مالي أو مهني. الفيديو يعطي سياقًا ونقطة بداية، لكنه لا يغني عن مقارنة التفاصيل من مصادر متعددة.

اختيار نقطة الدخول المناسبة

الميزة الأهم في تجربة الاستخدام ليست كثرة الأقسام، بل معرفة أين تبدأ. بما أن الملخص الرسمي يركز على Bloomberg TV وBloomberg Originals، فمن المنطقي أن يبدأ المستخدم من المحتوى المرئي إذا كان هذا هو سبب التثبيت الأساسي. أما من يريد متابعة الأخبار بسرعة، فعليه أن يحدد لنفسه وقتًا قصيرًا للتصفح، ثم يغلق التطبيق بعد تكوين صورة عامة بدل الاستمرار بلا نهاية.

أنصح أيضًا بتقسيم الاستخدام إلى جلستين مختلفتين. الجلسة الأولى للاستطلاع السريع، والثانية لمتابعة موضوع واحد فقط. بهذه الطريقة لا تختلط الأخبار العاجلة بالمحتوى الأصلي أو المقاطع التي تحتاج إلى تركيز أطول. هذا ليس إعدادًا خاصًا داخل التطبيق، بل عادة عملية تجعل التجربة أكثر فائدة وأقل استهلاكًا للوقت.

في المقابل، لا أراه مناسبًا لمن يريد أرشيفًا شخصيًا واسعًا أو نظامًا معقدًا لإدارة الموضوعات. إذا كانت أولويتك إنشاء قوائم دقيقة جدًا، أو مقارنة مصادر كثيرة في شاشة واحدة، فستجد أن تطبيقات الأخبار المتخصصة أو أدوات قراءة الأخبار قد تقدم لك تحكمًا أكبر.

إعدادات وعادات تستحق المراجعة قبل الاستخدام اليومي

أتعامل مع إعدادات التطبيق باعتبارها وسيلة لتقليل الضوضاء، لا كشيء يجب تغييره كله فورًا. أراجع أولًا طريقة عرض المحتوى والتنقل بين البث والمحتوى الأصلي، ثم أختبر ما إذا كان أسلوب التصفح يناسب جلسات قصيرة أم مشاهدة أطول. الفكرة ليست البحث عن خيار سحري، بل جعل الوصول إلى المحتوى الذي أريده مباشرًا قدر الإمكان.

من المفيد أن يقرر المستخدم مسبقًا هل يريد متابعة التطبيق بصريًا أم صوتيًا في أغلب الوقت. إذا كنت تشاهد Bloomberg TV، فاختر مكانًا ووقتًا يسمحان بالتركيز على الشاشة. أما عند الاستماع أثناء مهمة أخرى، فلا تفترض أن كل مادة ستكون مناسبة لذلك؛ بعض المحتوى المرئي يعتمد على العناوين أو الرسوم أو المعلومات التي تظهر على الشاشة.

أراجع كذلك سلوك التطبيق على هاتفي قبل اعتماده كأداة يومية. الإصدار الحالي هو 3.100.2، ويعمل على أجهزة تبدأ من أندرويد 5.0. هذا يجعل نطاق التوافق واسعًا نسبيًا، لكن التجربة الفعلية قد تختلف باختلاف عمر الجهاز وسرعة الاتصال ومساحة الشاشة. على هاتف قديم، لا أتعامل مع المشاهدة الطويلة بالطريقة نفسها التي أتعامل بها مع جهاز حديث.

تصنيف المحتوى العمري PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية التصنيف العام لجمهور واسع، لكن طبيعة الأخبار الاقتصادية قد لا تكون جذابة للأطفال. هذا فرق مهم بين ملاءمة التصنيف وملاءمة المحتوى الفعلية. التطبيق موجه عمليًا إلى من يهتم بالأعمال والاقتصاد والمحتوى الإخباري، وليس إلى كل فرد في العائلة بالدرجة نفسها.

كيف أضبط توقعاتي من التنبيهات والمحتوى

لا أتعامل مع كل تنبيه إخباري باعتباره أمرًا يتطلب رد فعل فوري. عندما تصلني معلومة عن شركة أو سوق، أستخدمها كإشارة للفتح والتحقق من السياق، لا كحكم نهائي. هذه عادة مهمة خصوصًا لمن يتابع الأخبار المالية؛ سرعة وصول الخبر لا تعني أن فهمه اكتمل.

كما أحرص على عدم تحويل التطبيق إلى شاشة مفتوحة طوال اليوم. أخصص جلسات قصيرة في أوقات محددة، ثم أعود إلى عملي. هذا يقلل التكرار ويمنعني من قراءة العنوان نفسه من زوايا متشابهة. إذا كنت تتوتر من الأخبار المتلاحقة، فهذه الطريقة أفضل من إبقاء التطبيق حاضرًا في كل لحظة.

ومن الناحية العملية، أحتفظ بملاحظات خارج التطبيق للموضوعات التي أريد الرجوع إليها. لا أفترض أن كل تطبيق أخبار هو مدير أبحاث كامل. عندما أجد مادة مهمة، أسجل اسمها أو الفكرة الرئيسية في ملاحظاتي، ثم أعود إليها لاحقًا للبحث والمقارنة. هذه الخطوة الصغيرة تمنع ضياع المعلومات وسط التصفح السريع.

أنماط أسرع للمستخدم الذي يريد نتيجة واضحة

أسرع نمط وجدته هو قاعدة “موضوع واحد لكل جلسة”. أفتح التطبيق بهدف محدد، مثل فهم سبب اهتمام الأخبار بشركة أو قضية اقتصادية، ثم أتابع المحتوى المرتبط بهذا الهدف فقط. إذا انتقلت إلى موضوعات كثيرة، يصبح من الصعب تذكر ما قرأته، وتتحول الجلسة إلى استهلاك عناوين بدل بناء فهم.

النمط الثاني هو الجمع بين المشاهدة والقراءة الخارجية. أبدأ من Bloomberg TV أو Bloomberg Originals للحصول على شرح أو زاوية تحريرية، ثم أتحقق من التفاصيل في مصادر أخرى عندما يكون الموضوع مهمًا. قوة التطبيق هنا في توجيه الانتباه، لا في إلغاء الحاجة إلى التحقق المستقل.

النمط الثالث يناسب من يملك وقتًا محدودًا في منتصف يوم العمل. أستخدمه لفحص أبرز ما تغير منذ الصباح، ثم أختار مادة واحدة فقط للمشاهدة أو المتابعة. إذا لم أجد موضوعًا مرتبطًا بعملي أو اهتمامي، أغلقه بدل الاستمرار في البحث عن شيء يجذبني عشوائيًا.

أما في المساء، فأفضل المحتوى الأصلي عندما أريد فهم قصة أو اتجاه بصورة أوسع من عنوان سريع. هذه المواد قد تكون أنسب للتعلم الهادئ من تصفح الأخبار المتتابعة، خاصة إذا كنت لا تبحث عن تحديث لحظي. لكن من يريد إجابات قصيرة جدًا سيجد أن المحتوى المرئي أو التحريري قد يحتاج وقتًا أطول مما يتوقع.

متى يكون التطبيق أفضل من البدائل المعتادة؟

مقارنة بتطبيق أخبار عام، يقدم Bloomberg هوية أوضح. لا يشتتني عادة بين عشرات المجالات، ويمنحني مدخلًا مباشرًا إلى عالم الأعمال والمحتوى المرتبط به. ومقارنة بمتابعة الأخبار عبر مواقع كثيرة، يوفر نقطة بداية أكثر انتظامًا لمن يريد البقاء قريبًا من الأخبار الاقتصادية من دون بناء قائمة مصادر كبيرة بنفسه.

لكن تطبيقات الأخبار العامة تتفوق عندما أريد صورة أوسع عن العالم، بينما تتفوق تطبيقات البث المتخصصة عندما يكون هدفي مشاهدة قنوات كثيرة أو التحكم في مصادر الفيديو. كذلك قد تكون خدمة مالية متخصصة أفضل لمن يحتاج بيانات تفصيلية وأدوات تحليلية، لأن التطبيق الذي أراجعه هنا يركز على الوصول إلى المحتوى الإخباري والمرئي أكثر من كونه محطة بحث مالي متقدمة.

لذلك أرى أن المقارنة العادلة ليست “هل هو أفضل تطبيق أخبار؟”، بل “هل أريد أخبارًا اقتصادية ومحتوى Bloomberg تحديدًا؟”. إذا كانت الإجابة نعم، فاختياره منطقي. وإذا كنت تريد مزيجًا عريضًا من الأخبار اليومية، فقد يكون تطبيق آخر أكثر راحة، حتى لو كان مجانيًا أيضًا.

الحدود التي تظهر مع الاستخدام المتقدم

كلما حاولت استخدام التطبيق كأداة بحث كاملة، ظهرت حدوده بوضوح أكبر. هو مناسب للمتابعة والاكتشاف والمشاهدة، لكنه ليس بديلًا تلقائيًا عن منصة تحليل أو عن قراءة تقارير أصلية. لا أستخدمه وحده لبناء قرار استثماري، ولا أعتبر المادة المرئية دليلًا كافيًا على اتجاه طويل المدى.

هناك أيضًا فرق بين معرفة الخبر وفهم أثره. قد أعرف من خلال التطبيق أن موضوعًا اقتصاديًا مهمًا، لكنني ما زلت أحتاج إلى قراءة خلفيته، وفهم المصطلحات، ومعرفة ما إذا كان التأثير مؤقتًا أو مستمرًا. المستخدم المبتدئ قد ينجذب إلى سرعة العرض، ثم يكتشف أنه يحتاج مصادر تعليمية أبسط لتفسير التفاصيل.

ومن القيود العملية أن المحتوى المرئي ليس مناسبًا لكل مكان أو وقت. في المواصلات أو أثناء العمل، قد لا أستطيع التركيز على الشاشة، وقد يكون من الأسهل استخدام مصدر نصي مختصر. وفي المقابل، عندما أكون متفرغًا، تمنحني Bloomberg TV وBloomberg Originals تجربة أكثر حيوية من قراءة عناوين متفرقة.

كما أن التقييم المتوسط البالغ 2.5 يشير إلى أن الانطباعات عن التجربة ليست متفقة تمامًا. لا أفسر ذلك وحده بأنه حكم نهائي، لكنه سبب كافٍ لتجربة التطبيق على جهازك وطريقة اتصالك قبل أن تعتمد عليه اعتمادًا كاملًا. التطبيق مجاني، ولذلك يسهل اختباره دون التزام مالي، وهذه نقطة عملية لصالح من يريد معرفة مدى ملاءمته بنفسه.

من الأفضل أن يتجاوزه؟

سأتجاوز هذا التطبيق إذا كنت أريد أخبارًا محلية أو ترفيهية أو رياضية في المقام الأول، أو إذا كنت أبحث عن لوحة بيانات مالية مليئة بالأرقام والأدوات. كذلك لن يكون خياري الأول لمن يفضل قراءة مختصرات شديدة السرعة ولا يهتم بالمحتوى المرئي أو البرامج الأصلية.

وقد لا يناسب من يريد تخصيصًا عميقًا جدًا لكل موضوع ومصدر. في هذه الحالة، قد تكون قارئات الأخبار التي تسمح ببناء قوائم دقيقة أو المنصات المالية المتخصصة أكثر ملاءمة. أما إذا كنت تريد نقطة دخول واضحة إلى أخبار الأعمال ومحتوى Bloomberg، فهذه الحدود تصبح مقبولة بدل أن تكون عيبًا حاسمًا.

أرى أيضًا أن المبتدئ في الاقتصاد يحتاج إلى استخدامه بصبر. لا يكفي تثبيت التطبيق لمجرد الرغبة في “فهم الأسواق”. الأفضل اختيار موضوع واحد، البحث عن معناه، ثم العودة إلى التغطية بمرور الوقت. بهذه الطريقة يصبح التطبيق أداة تعلم تدريجية، لا سيلًا من المصطلحات السريعة.

حكمي بعد بناء روتين ثابت

بعد استخدامه ضمن روتين منظم، أرى أن Bloomberg تطبيق مجاني مفيد لمن يريد الوصول السريع إلى Bloomberg TV وBloomberg Originals ومتابعة عالم الأعمال من زاوية محددة. أكثر ما يعجبني فيه أنه يمنحني نقطة بداية عملية بدل البحث العشوائي في مواقع متعددة، خصوصًا عندما أريد محتوى مرئيًا مرتبطًا بالأخبار الاقتصادية.

لكنني لا أوصي به باعتباره تطبيق الأخبار الوحيد على الهاتف. قيمته ترتفع عندما أضعه بجانب مصدر عام للأخبار ومصدر أعمق للتحقق والتحليل. في هذا الدور، يصبح مفيدًا جدًا: يلفت انتباهي إلى الموضوعات، يمنحني سياقًا مرئيًا، ويساعدني على تحديد ما يستحق وقتًا إضافيًا.

الإصدار الحالي 3.100.2، والتوافق مع أندرويد 5.0 أو أحدث يجعلان تجربته ممكنة على مجموعة واسعة من الأجهزة. ومع ذلك، لا أنصح بالحكم عليه من الملخص القصير وحده؛ جربه في سيناريو حقيقي، مثل جلسة صباحية قصيرة أو مشاهدة مادة واحدة في المساء، ثم قرر إن كان أسلوبه يناسبك.

خلاصة رأيي أن Bloomberg اختيار جيد للقارئ الذي يريد أخبار الأعمال والمحتوى المرئي من مصدر معروف، ويعرف كيف يضع حدودًا لاستخدامه. ليس منصة تحليل مالي متكاملة، ولا تطبيق أخبار شاملًا، ولا حلًا مثاليًا لمن يريد كل شيء في مكان واحد. لكنه يصبح عمليًا ومقنعًا عندما تستخدمه بوعي: هدف واضح، جلسة قصيرة، متابعة لموضوع واحد، ثم تحقق مستقل قبل أي قرار مهم.

أبرز المزايا

  • تغطية واسعة للأسواق والاقتصاد والشركات حول العالم.
  • تنبيهات فورية تساعدك على متابعة الأخبار العاجلة.
  • بيانات ورسوم بيانية مفيدة لتحليل أداء الأصول.
  • إمكانية تخصيص قائمة متابعة للأسهم والعملات المفضلة.
  • محتوى تحليلي وتقارير متخصصة من صحفيين محترفين.

القيود

  • معظم الميزات المتقدمة تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
  • قد تكون كثافة الأخبار والمصطلحات مربكة للمستخدم الجديد.
  • استهلاك التنبيهات والبيانات قد يؤثر في عمر البطارية.
  • تغطية التطبيق تركز على الأسواق العالمية أكثر من المحلية.
  • بعض الأدوات والبيانات قد لا تتوفر بالتساوي في كل الدول.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Bloomberg، وما نوع المحتوى الذي يقدمه؟

تطبيق Bloomberg هو منصة إخبارية ومالية تركز على الأسواق العالمية والاقتصاد والشركات والاستثمار. بعد استخدامه، ستجد واجهة تجمع الأخبار العاجلة والتحليلات ومؤشرات الأسهم والعملات والسلع والسندات، إضافة إلى متابعة الشركات والقطاعات التي تهمك. يناسب التطبيق المستثمرين والمهتمين بالأعمال، لكنه قد يبدو كثيفاً للمستخدم الذي يبحث عن أخبار عامة مختصرة فقط.

هل يمكن استخدام Bloomberg مجاناً أم يحتاج إلى اشتراك مدفوع؟

يمكن تنزيل Bloomberg واستخدام بعض الأخبار والبيانات الأساسية مجاناً، إلا أن الوصول الكامل إلى عدد كبير من المقالات والتحليلات والمزايا المتقدمة قد يتطلب اشتراكاً مدفوعاً. تختلف القيود حسب البلد ونوع الحساب والعروض المتاحة داخل التطبيق. لذلك يُنصح بمراجعة تفاصيل الخطة وفترة التجربة وسياسة التجديد قبل تأكيد الاشتراك.

هل يوفر تطبيق Bloomberg بيانات الأسواق والأسعار في الوقت الفعلي؟

يعرض التطبيق أسعاراً ومؤشرات لأسواق متعددة، مثل الأسهم والعملات والسلع والمؤشرات العالمية، مع إمكانية إنشاء قوائم متابعة للأصول والشركات. ومع ذلك، قد لا تكون جميع الأسعار لحظية، فقد تتأخر بعض البيانات بحسب السوق أو نوع الحساب أو مصدر البيانات. إذا كنت تتداول بنشاط، فلا تعتمد عليه وحده واتحقق من منصة الوسيط.

هل تطبيق Bloomberg مناسب للمبتدئين في الاستثمار؟

يمكن للمبتدئ الاستفادة من الأخبار والشروحات وقوائم المتابعة، لكن كثافة المصطلحات والرسوم والبيانات قد تحتاج إلى بعض الوقت للتعوّد. التطبيق ليس بديلاً عن التعليم المالي أو الاستشارة المتخصصة، ولا يقدم ضماناً لتحقيق الأرباح. من الأفضل البدء بمتابعة عدد محدود من الشركات والمؤشرات، وقراءة التحليلات لفهم السياق قبل اتخاذ أي قرار استثماري.

ما الخصوصية والأذونات المطلوبة عند استخدام Bloomberg؟

قد يطلب Bloomberg أذونات مرتبطة بالإشعارات، وتخزين تفضيلاتك، وتحليل الاستخدام، وربما بيانات الموقع أو معلومات الحساب بحسب المزايا التي تختارها وإعدادات جهازك. تساعد الإشعارات في متابعة الأخبار العاجلة، لكنها قد تكون كثيرة إذا لم تُخصصها. قبل التسجيل أو الاشتراك، راجع سياسة الخصوصية والأذونات، واضبط التنبيهات ومشاركة البيانات بما يناسبك.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
Bloomberg icon

Bloomberg

الأخبار والمجلات


1.00المراجعات
2.5
المطوّر
Bloomberg LP CM
تاريخ الإصدار
24‏/10‏/2014

بديل لـ Bloomberg

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://www.bloomberg.com/feedback أو https://www.bloomberg.com/notices/privacy/.